الإمام أحمد بن حنبل
22
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
14653 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتَّبِعُ الْحَاجَّ فِي مَنَازِلِهِمْ فِي الْمَوْسِمِ وَبِمَجَنَّةٍ وَبِعُكَاظٍ ، وَبِمَنَازِلِهِمْ بِمِنًى يَقُولُ : « 1 » " مَنْ يُؤْوِينِي ، مَنْ يَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي وَلَهُ الْجَنَّةُ ؟ " ، فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَنْصُرُهُ وَيُؤْوِيهِ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ مِنْ مُضَرَ ، « 2 » أَوْ مِنَ الْيَمَنِ ، إِلَى « 3 » ذِي رَحِمِهِ ، « 4 » فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ ، فَيَقُولُونَ : احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ لَا يَفْتِنُكَ ، وَيَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ ، حَتَّى بَعَثَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مِنْ يَثْرِبَ ، فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيُؤْمِنُ بِهِ ، فَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ ، فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ ، فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ « 5 » دَارٌ مِنْ دُورِ يَثْرِبَ إِلَّا فِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ ،
--> والنهي عن ثمن السنور ، سيأتي برقم ( 14767 ) عن موسى بن داود ، عن ابن لهيعة ، وسلف برقم ( 14166 ) من طريق عمر بن زيد ، عن أبي الزبير . وفي الباب : عن أبي هريرة عند ابن حبان ( 4941 ) ، والبيهقي 6 / 6 . ( 1 ) زيادة من ابن حبان . ( 2 ) في نسخة في ( س ) : مصر ، بالصاد المهملة . ( 3 ) تحرفت في ( م ) والنسخ الخطية إلى : " أو " وصوبناها من مصادر التخريج . ( 4 ) تحرفت في ( م ) إلى : زور صمد . وفي ( س ) و ( ق ) : ذو رحمة . ( 5 ) في ( م ) : لا يبقى .